(المجيد) الذي له المجد العظيم ، والمجد هو عظمة الصفات وسعتها ، فكل وصف من أوصافه عظيم شأنه : فهو العلم الكامل في علمه ، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شئ ، القدير الذي لا يعجزه شئ ، الحليم الكامل في حلمه ، الحكيم الكامل في حكمته ، إلى بقية أسمائه وصفاته التي بلغت غاية المجد فليس في شئ منها قصور أو نقصان . قال تعالى : ( رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ) .